» الحسينُ بينَ نَبْضَتَين   » من الهند إلى كربلاء : ستة أشهر من السير على الأقدام   » أم الحمام : دروس قرآنية لـ «الصم والبكم» في بيت القرآن   » الناصر يستنكر ملاحقة الأمن السعودي ويعلن اصرار الأهالي على اقامة الصلاة   » الصداقة من منظور حقوقي   » صفوى: وحدة الثقافة والإعلام بمسجد الإمام الرضا سلام الله عليه تقيم حفلاً بمناسة مولد الأقمار الثلاثة   » وفد من مكتب سماحة المرجع المدرسي يزور مكاتب المرجعيات في السيدة زينب(ع)   » وفود من ارجاء العالم الاسلامي يهنئون المرجع الشيرازي بالمبعث النبوي الشريف   » \"الإفتاء المصرية\" تحسم الجدل: والدا الرسول \"ناجيان من النار\"   » مجالس العزاء في بيت المرجع الشيرازي بمناسبة استشهاد الامام الكاظم عليه السلام   » الأمن أم الحرية؟!(3)   » فقه الحياة الطيبة ونظم التنمية   » بيان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله) حول التفجيرات التي طالت زوار الامام الكاظم (ع)   » القطيف : بـرنامج منـقـذ الـبشرية الثقافي - يقيم حفلاً بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج   » فضل الله المسكون بالوحدة  
إلى ابنتيَ القطيفية
شبكة العصر الثقافية - « سماحة السيد ضياء الخباز » - 14 / 3 / 2010م - 9:15 ص

 

عمر القصيدة ينيف على الثلاثة عشر عاماً ، ولكنها تُنشر الآن كدعوةٍ إلى مارثوان العفاف

 
يَا ابنتي جَاءكِ ( السفـورُ )    وَبَـاءَ        يتـحـدَى الصديـقـةَ  الـزهـراءَ

جاءكِ فـي مجونـهِ وهـوَ    يرنـو        هالـةً مــن عفـافـكِ    نــوراءَ

صنعتـه يــدٌ تمـنـت   دهــوراً        أَنْ تــواريْ عفـافـكِ   والحـيـاءَ

هَالهَا أنْ ترى ( القطيـفَ )    عفافـاً        فاطمـيـاً وزيـنـبـاً   حـــوراءَ

فأتـت تنصـبُ ( التبـرجَ )    فخـاً        ومِـن الشـرعِ قـد كستـهُ غطـاءَ


في ظلالِ ( القطيفِ ) أقوى   سلاحينِ        علـى الكفـرِ يقـطـرانِ    بــلاءَ

( العفـافُ ) الـذي يفيـضُ   حيـاءً        وَ ( الولاءُ ) الـذي أبـى الإنحنـاءَ

بهمـا تُوجّـت فصـارتْ   تضاهـي        بثـراهـا العلـيـاءَ    والـجـوزاءَ

وغـدت للتشيـع الحـقِ    رمــزاً        أبـديــاً وقـمــةً    شــمــاءَ

سيّجـتْ قلبَهَـا بحـبِ ( عـلـيٍ )        وكست جسمَهـا ( البتـولُ )    رداءَ

وارتوت من دمِ ( الحسينِ ) فصارت        ثـورةً تلـهـم النـفـوس    إِبَــاءَ

فمتى مرَّ ( مَـارِدٌ ) فـي    فضاهَـا        نثـرتـهُ فــي أفقـهـا   أشــلاءَ

هكـذا كانـت ( القطيـفُ ) قلاعـاً        تتحـدى العـواصـفَ    الهـوجـاءَ

فأتاها اللصوصُ فـي الليـلِ   سِّـراً        وأغــاروا فغـادروهـا هـبــاءَ

طعنوا عفـةَ ( القطيـفِ )  فماتـت        وعليها قـد أحزنـوا ( الزهـراءَ   )


يا ابنتيْ هَـا بريـقُ عينيـكِ   ينعـى        إذ خبـى حينمـا رفعـتِ    الغطـاءَ

كـان ذاك البريـقُ وهـو  مصـانٌ        يتحـدى حتـى الشمـوس    ضيـاءَ

يا ابنتـيْ عـادَ باهتـاً مـذ   بذلتيـهِ        فأبكـى عيـنَ العـفـافِ    دمــاءَ

وتباهـى اللصـوصُ إذ  سـرقـوهُ        وبعينـيـكِ أشعـلـوا   الظـلـمـاءَ

يـا لعينـيـكِ ماتـتـا    فنهضـنـا        لنعـزي مولاتـكِ ( الـحـوراءَ    )


يا ابنتيْ يا ابنةَ القطيفِ وما   أسمـاكِ        شـأنـاً إذا ذكــرتُ    الـنـسـاءَ

لملمـي مجـدكِ الأثيـلَ    وعـودي        مثـلَ مـا كنـتِ عـفـةً   ونـقـاءَ

واصنعي من عباءةِ ( الطفِ )   تاجـاً        تنحني الروس وهو يأبـى    انحنـاءَ

لا تمـدي لمـن أضـلـوكِ   كـفـاً        أنتِ أمضى عزماً وأقـوى    مِضـاءَ

لسـتِ رجعيـةً ولـكـنْ ســواكِ        هـنَّ مَـن عــادَ ركبـهـنَّ   وراءَ

لا تليني ف ( زينبٌ ) بيـن   جنبيـكِ        تـــدوّي صـلابــةً   وإبـــاءَ

في دروبِ ( الزهراء ) سيري   بعزمٍ        وثـبـاتٍ لترهـبـي    الأعـــداءَ

إنَّ دربَ الزهراءِ بوصلـةُ    الهـدي        فسيـرِي عَلـى خُطَاهـا    اقـتـداءَ


27/11/1418 هـ

اضف هذا الموضوع الى: